يوسف المرعشلي

110

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- البرهان » ( ط ) في نقد كتاب التبيان لمحمود خطاب . أحمد الحسيني - أحمد بن أحمد بن يوسف ( ت 1332 ه ) . أحمد الخضراوي - أحمد بن محمد بن أحمد ( ت 1327 ه ) . أحمد الحلبي - أحمد بن عبد اللّه بن سعيد ( ت 1304 ه ) . أحمد الحلواني - أحمد بن أحمد بن إسماعيل الخليجي المصري ( ت 1308 ه ) . أحمد الحلواني المقرئ الدمشقي ( الحفيد ) - أحمد بن محمد سليم ( ت 1384 ه ) . أحمد الحلواني المقرئ الدمشقي ( الجدّ ) - أحمد بن محمد ابن علي ( ت 1307 ه ) . أحمد حمامة الدمشقي - أحمد بن حسين حمامة ( ت 1387 ه ) . أحمد الإسلامبولي « * » ( 1225 - 1317 ه ) أحمد حمد اللّه بن إسماعيل حامد الإسلامبولي الأنقروي . فقيه حنفي ، من علماء الروم . كان من أعضاء مجلس التدقيقات الشرعية بإستامبول . له كتب عربية ، منها : - « النجوم الدراري إلى إرشاد الساري » ( خ ) بخطه ، في دار الكتب . - « مرآة المرافعين » في الفتاوى . أحمد حمدي الصابوني « * * » ( 1315 - 1374 ه ) الخطيب الواعظ : أحمد حمدي بن طالب بن إسماعيل الصابوني . واشتهرت أسرته بهذا اللقب في حلب ، لاشتغال أفرادها بصناعة الصابون . وكانت لهم مصبنة معروفة في محلة بندرة الإسلام . ولد بحلب في حيّ باب المقام سنة 1315 ، وكان والده من كبار أغنياء حلب ، وله بيت تحت قلعتها ، وكان أهم أعماله تجارة الخيول بين مصر وحلب ، ومن جملة ممتلكاته حمام . وعرف بين أهله بالقسوة . ولما بلغ المترجم سنّ التمييز دفعه والده إلى المكتب ( الكتّاب ) وبقي فيه حتى بلغ السابعة ، وعندها اختار له أن يتعلم مهنة صناعة الأحذية ( الكندرجية ) ، فوضعه عند أحد الصناع المهرة ، فأتقن المهنة في زمن يسير ، وبرع فيها ، وأدخل عليها بعض التعديلات ، مما أدهش زملاءه . وحينما رأى أبوه مقدرته على الكسب استأجر له بيتا ، وأمره أن يستقلّ فيه ، وينفق على نفسه وأمه وأخيه . لمس منه أخوه الأكبر عبد الجواد ذكاءه ، فحثه على طلب العلم الرسمي ، وأشرف عليه ، حتى نال الشهادة الابتدائية الرسمية وعمره سبعة عشر عاما ، عيّن على أثرها في سلك الشرطة بحلب . وخلال عمله بمهنته كان يتردد على علماء حلب ، ويحضر حلقات العلم والذكر ، ولازم ورد السحر للشيخ مصطفى البكري . وعندما زار الملك فيصل حلب بعد قيام الدولة العربية في بلاد الشام ، وأقامت له الشرطة احتفالا ، وبحثوا عمن يلقي كلمة الاستقبال ، فلم يجدوا سوى صاحب الترجمة ، فهيأ كلمة كان لها صدى ، أجاد فيها ، وبرز ، وظهرت عليه منذ ذاك أمارات خطيب ، سيكون له أثر في المستقبل . ثم تقدم للحصول على شهادة دار المعلمين ، عيّن بعدها مدرسا للعربية في دير الزور ، وكان من زملائه هناك أحمد عبد الدايم ، وعبد القادر زهرة . ومن تلاميذه أحمد الفتيّح ، وصالح الملا علي ( مدير مالية دير الزور ) . لمع اسمه في دير الزور ، وكانت له مناظرات حامية

--> ( * ) دار الكتب : 1 / 157 ، و « هدية العارفين » للبغدادي : 1 / 195 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 119 . ( * * ) « معجم المؤلفين » : 1 / 212 ، ومقابلة مع الأستاذ محمد الصابوني ابن المترجم 7 / 6 / 1408 ، ومقابلة مع الدكتور مازن المبارك 14 / 5 / 1408 ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 654 و 3 / 254 .